مملكة الحكمة والروحانيات_فك السحروالربط_علاج المس والحسد _واستشارات مجانية
اهلا ومرحبا بك فى منتدى خير الناس انفعهم للناس نرجو انضمامك الى اعضاء منتدانا لتكون اخ كريم وضيف عزيز وليس زائر مارا علينا تفضل بالتسجيل

الحياه

اذهب الى الأسفل

default الحياه

مُساهمة  queen_egypt30 في الأحد أبريل 11, 2010 7:15 am

[b][i][size=18][/s
..بسـم الله الرحمـن الرحيـم ..


قال الله تعالى :


" و اضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض
فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا "







غريبة هي الدنيا ...سميت دنيا
لتدني منزلتها عند الله وحقارتها ... أوضاعها غريبة ...
ليل يتبعه نهار ... حياة وموت ... لقاء وفراق ... ضيق وفرح ...



آمال و آلام ... بزوغ وأفول ...
ومعادلة بسيطة ومتساوية الأطراف :
( طفل الأمس هو شاب اليوم - هو شيخ الغد )



نعم هذا مثل هذه الحياة الدنيا في سرعة ذهابها واضمحلالها وقرب فنائها وزوالها ...
هذه الحياة الدنيا لا راحة فيها ولا اطمئنان ...
ولا ثبات فيها ولا استقرار حوادثها كثيرة وعبرها غفيرة ...
دول تبنى و أخرى تزول ... مدن تعمر وأخرى تدمر ...
وممالك تشاد و أخرى تباد ...
فرح يقتله ترح ... وضحكة تخرسها دمعة ...
صحيح يسقم ومريض يعافى ...
وهكذا تسير عجلتها لا تقف لميلاد ولا لغياب ولا لفرح ولا لحزن ...


تسير حتى يأذن الله لها بالفناء ...
ولا يملك الناس من هذه الدنيا شيئا إلا بمقدار ...
نزول المطر ونبات الزرع وصورته هشيما ...
بذلك ينتهي شريط الحياة ...
ما بين ولادة وطفولة وشباب وشيخوخة ثم موت وقبر ...



يطوى سجل الإنسان بعجالة وكأنها غمضة عين أو لمحة بصر أو ومضة برق ...


" اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والاولاد "



سراب خادع ... وبريق لامع ... ولكنها سيف قاطع ... وصارم ساطع ...
كم أذاقته أسى ... وكم جرعت غصصا ... و أذاقت مرضا ...


كم أحزنت من فرح ... وأبكت من مرح ...
وكبرت من صبو ... وشابت من صغير ؟!


سرورها مشوب بالحزن ... وصفوها مشوب بالكدر ...


خداعة مكارة ... ساحرة غرارة ...



كم هم فيها من صغير ... وذل فيها من عزيز ...


وترف فيها من وثير ... وفقير فيها من غني ؟!


أحوالها متبدلة وشمولها متغيرة ..







يقول رسول الله (صلى الله عليه واله )


" مالي وللدنيا , ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها "




ومن وصايا عيسى على نبينا وعليه السلام لأصحابه قال :


( الدنيا قنطرة فاعبروها ولا تعمروها )
وقوله أيضا :


" من ذا الذي يبني فوق موج البحر دارا ؟! تلكم الدنيا فلا تتخذوها قرارا "


وقيل لنوح عليه السلام:
يا أطول الأنبياء عمرا كيف رأيت الدنيا ؟ قال :


" كدار لها بابان دخلت من أحدهما وخرجت من الآخر "







إنا لنفرح بالأيام نقطعها ... وكل يوم مضى يدني من الأجل !!!!!!!
فإن الموت الذي تخطانا الى غيرنا ... سيتخطى غيرنا إلينا فلنأخذ حذرنا ...
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب ... متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب !!


....................






دعونا نحاسب أنفسنا ونستلهم الدروس والعبر مما فات ...


دعونا نتساءل عن يومنا كيف أمضيناه ؟!
وعن وقتنا كيف قضيناه ؟!
فإن كان مافية خيرا حمدناه وشكرنا ...
وإن كان ما فيه شرا تبنا إليه واستغفرناه ...
ليسأل كل واحد منا نفسه ...
كم صلاة فجر ضيعتها أو أخرتها ولم أصليها إلا عند الذهاب
إلى المدرسة أو العمل ؟




كم حفظت من كتاب الله وعملت به ؟


كم يوم صمته في سبيل الله ؟


كم صلة رحم قمت بزيارتها ؟


كم من غيبة كتبت علي ؟
وكم نظرة حرام سجلت علي ؟


وكم فرصة سنحت لي لأتوب ولكني لم أتب حتى هذه اللحظة ؟



كم مرة عققت والدي ونهرتهما



؟








وكم ... وكم ... وكم ...
فهلا حاسبنا أنفسنا الآن مادامت الفرصة سانحة ...
والسوق مفتوحة والبضاعة قائمة ؟!!








وقفة مع حياة الإنسان







لو ألقينا نظرة خاطفة على حياة الإنسان في الدنيا لرأينا العجب العجاب ...
والله إني لأعجب كثيرا ممن وهب نفسه للدنيا ونسي الآخرة وكأنه لا يؤمن بها ...




مع علمه بأن المرء ليس له إلا عمر واحد ... و أجل محدود ...





ولن يعطى فوق أجله دقيقة واحدة ليعيشها ...
ومع هذا يكابر ويتكبر ويسوف التوبة و يلهو بالمعصية





ويعيش حياة من لا يموت أبدا !!








أخي / أختي في الله




ألست توقن بالموت ؟!





ألست تقرأ ( كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ) ؟!



أما تساءلت أين سيد الخلق الذي لو ترك الموت أحدا لتركه ؟!






( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون )


أين آباءك و أجدادك !!


أين الملوك والأبطال ؟
أو ليس غيبهم الثرى وتساوى الملوك والصعاليك في أطباق التراب ؟!
أما لك فيهم عبرة ؟!
أما لك فيهم موعظة ؟!



وكفى بالموت واعظا ...





ألم تشاهد منظرا للواعظ الصامت ( القبر ) ؟!
ألم تشاهد منظرا للموطن الساكن ( القبر ) ؟








الإنسان مثله كمثل الشجرة تحمل عددا من الأوراق التي هي عمره



فكلما سقطت ورقة من هذه الشجرة انقضت سنة من حياة ذلك الإنسان










اللهم احفظنا و اهدنا للحق



واغفر لنا و تب علينا




إنك أنت التواب الرحيم






...




"{ نســـــألكم الدعـــاء ..




في أمــــان الرحمـــن ..}

ize]
avatar
queen_egypt30

عدد المساهمات : 15
نقاط مشاركات الاعضاء المسجلين : 45
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
العمر : 30

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رائع قليله عليكى وعلى ما سطرتى اختي

مُساهمة  Admin في الأحد أبريل 11, 2010 7:45 am

وفقك الله وجعله فى ميزان حسناتك
رائع قليله عليكى وعلى ما سطرتى اختي

سلمت يمينك الله يبارك فيكى

بنتظار جديد ابداعاتك

_________________
لا تجعلوا الØ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]ير يقف عند جهازكم ولا تنسونا من دعوØ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بظهر الغيب حتى تقول الملائكØ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
'أمين ولكم مثلها'

بعض البشر طبعه مقدر ومحشوم **** وبعض البشر عيب عليك احترامه
اللي ستر عيبه عن الناس بهـدوم **** وش يستره لاصار عيبه كلامـه
المشفق .. التائب.. العائد ..
الراجي رحمØ[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] مولاه..
ابو احمد الجعدى
avatar
Admin
مدير
مدير

عدد المساهمات : 204
نقاط مشاركات الاعضاء المسجلين : 605
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 19/03/2010

http://algedi.mam9.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى